ابن عربي

471

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل اعتباره في الباطن ( الحكم على الشيء الذي يقتضيه لنفسه لا يشترط فيه وجود عينه ولا تقدير وجود عينه ) ( 580 ) الحكم على الشيء الذي يقتضيه لنفسه ، لا يشترط فيه وجود عينه ، ولا تقدير وجود عينه . فسواء كان معدوم العين أو موجودا ، فالحكم فيه على السواء ، سواء كان بطهارته ، أم عدم طهارته . فلا يؤثر فيه كونه في علم الله ، أو كونه موجودا في عينه . ( معقول « الإمكان » ينسحب على « الممكن » في حال عدمه وفي حال وجوده ) ( 581 ) ألا ترى إلى الممكن : قد رجح المرجح وجوده على عدمه ، أو عدمه على وجوده ؟ ومع ذلك ، ما زال عن حكم الإمكان عليه ، أن الإمكان واجب له لذاته ، كما أن الإحالة للمحال واجبة له لذاته ، كما أن الوجوب